‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية و تنمية الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية و تنمية الطفل. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 أبريل 2016

تعلم القراءة



طفلك يتعلم القراءة

ستكون واحدة من أكثر لحظاتك فخراً كأم أو أب، عندما يبدأ طفلك للمرة الأولى يقرأ لوحده. هل طفلك مستعد؟ ما هي الأوامر و النواهي لتعليم القراءة في وقت مبكر؟


في عالمنا الذي يركز على التكنولوجيا، بشكل متزايد يواجه الآباء قرارات حول ما هية الأدوات التي عليهم استخدامها في تعليم أبنائهم في المنزل. فيض من التطبيقات الجديدة والمواقع التفاعلية هي الحل المرحّب به بالنسبة للكثيرين. و مع ذلك، معظم الآباء يُقرّون أنه لا يوجد بديل عن تمضية وقت قيّم جنباً إلى جنب مع الطفل، والقراءة له و التحدث عن الكتب (حتى لو كانت الكتب الإلكترونية!).

للآباء و الأمهات و الأجداد و مقدمي الرعاية، و المدرّسين المنزليين الذين يريدون القيام بدور فعال في تعليم الطفل على القراءة، الحل القائم على الأبحاث هو تصميم جدول زمني خاص بك و بالاحتياجات الفردية لطفلك. لا حاجة لكتب منهجية، لا أشرطة فيديو، و لا ألعاب تفاعلية. بدلاً من ذلك، أنت مدعوة لقضاء 10 دقائق يوميا ً فقط لتقرئي لطفلك و أحياناً تطلبين منه القراءة من كتاب "يناسب عمره" و تستمعين له. بالقراءة ينمو الطفل إلى قارئ فضولي، مليء بالوحي و الثقة، و يتوق لمعرفة المزيد. بذلك تبنين الأساس لنجاح طفلك في المدرسة و الحب الحقيقي للقراءة الذي سوف يستمر لمدى الحياة ان شاءالله.
 

استخدام "الكتب التي تناسب عمره"

كل واحد منّا، سواءً كان طفلاً صغيراً، أو في سن المراهقة، أو بالغاً، أو كبيراً في السن، ننجذب إلى الأشياء التي نُجيد القيام بها و نستمتع بها، و نحن نخجل من الأشياء التي تصعب علينا جداً أو التي تجعلنا نشعر بعدم الارتياح. هذا هو بالضبط السبب في أنه من المهم جداً استخدام الكتب "التي تناسب طفلك" لبدء القراءة.

الآن تخيلي أنه عليك شراء زوج جديد من الأحذية من أحد المتاجر حيث لا يوجد أي ملصق بمعلومات الحجم على صناديق الأحذية. للأسف، هذه المشكلة بالذات يواجهها الأطفال (وآباؤهم) حيث أن الكتب ليست "مرقّمة" حسب معيار عالمي يحدد مستوى الصعوبة. و مما يزيد هذه المشكلة هو أن هناك عدد قليل جداً من الكتب في السوق التي تدعم الأطفال خلال المراحل الأولى من تنمية القراءة. حتى أن الكتب التي وُصفت بأنّها "للقرّاء المبتدئين"، في كثيرٍ من الأحيان تكون صعبةً جداً للقارئ الناشئ فعلاً الذي لا يستطيع قراءة أي كلمة بعد.

السبت، 9 أبريل 2016

نصائح حول تربية طفل مصاب بمتلازمة داون


 
في البداية علينا أن ندرك أن هؤلاء الأطفال لديهم اختلافات أكثر من مجرد الاضطرابات والإعاقات. و تذكري، الشعار الحالي للمؤتمر الوطني لمتلازمة داون: "نحن متشابهون أكثر من كوننا مختلفون". وفيما يلي قائمة من الأشياء التي قد تساعد على تربية طفل مصاب بمتلازمة داون ، وجميع الفوارق التنموية:

نصائح لتربية طفل مع متلازمة داون

الرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة.
لأن هؤلاء الأطفال قدرتهم على المصّ ضعيفة، فإنهم يحتاجون إلى المثابرة و المشورة من استشاري إرضاع خبير، ولكن بناء الدماغ بمساعدة الأم هي أفضل طريقة للبدء.

الاستفادة من برامج التدخل المبكر المتاحة في مجتمعك .

أطعمي طفلك غذاء حقيقي
تذكري، دماغ الطفل هو 60 في المئة دهون، و الطفل المصاب بمتلازمة داون يحتاج إلى كل مساعدة إضافية للدماغ يمكنه الحصول عليها. البدء بالأفوكادو في عمر 6 أشهر و سمك السلمون في عمر 7 أشهر هو ما ينصح به أطباء الأطفال. الغذاء الحقيقي، و النظام الغذائي النقي، الخالي من الإضافات الاصطناعية، هو ضرورة مطلقة للأطفال الذين لديهم بالفعل حساسيات عصبية. تذكري، من بين جميع أجهزة الجسم، الدماغ هو الأكثر حساسية لسوء التغذية.

حافظي على اللياقة البدنية لطفلك
المشكلة الطبية الكبرى في الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون في مرحلة الطفولة و البلوغ هي السمنة، مما يؤدي بعد ذلك إلى دوامة من الأمراض التي هي نتائج مترتبة على السمنة: مرض السكري النوع الثاني، و التهاب المفاصل، و مشاكل التهاب أخرى. العديد من هؤلاء الأطفال لا يكن لديهم تحكم بشهيتهم. (تذكري، لائق بدنياً لا يعني نحيف، بل يعني وجود كمية مناسبة من الدهون في الجسم، حسب نوع الجسم لكل طفل).

أبقي طفلك نشطاً
إلى جانب اتباع نظام غذائي حقيقي، أدخليه إلى الرياضة في وقت مبكر (الكرة، البيسبول، كرة القدم، السباحة و الكاراتيه و كرة السلة، و الغولف، و هلم جرّا). السباحة هي واحدة من أفضل التمارين للأطفال الذين يعانون من مشاكل تطورية.

ابحثي عن خيارات الاندماج الكامل في النظام المدرسي
تأكدي أن تحثي طفلك على التعليم و استخدمي جميع برامج التدخل المبكر التنموية المتاحة. من المهم جداً أن يكون المعلمين إلى جانبك، و يريدون مساعدتك، ليس لأن القانون يوجب عليهم ذلك، ولكن لأنه الشيء الإنساني الذي عليهم فعله.

اعرفي الشيء الذي يميزه
كل طفل لديه قدرة خاصة يمكن أن يكون نجماً بها. اعرفي ما الذي يجعل طفلك يتألق، الرياضة، ضرب كرة البيسبول، أو الموسيقى. سوف تتفاجئين بعدد الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون و لديهم مواهب خفية سوف تدهشك. عندما يتفوق الطفل بموهبة واحدة، يكون لها تأثيراً كاملاً على ثقته بنفسه و شعوره بأنه حقاً أكثر تشابهاً مع غيره من كونه مختلفاً.

الأولمبياد الخاص هو ضرورة مطلقة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

وجود طفل يحتاج لرعاية خاصة سوف يعلمك لغة جديدة كاملة لرعاية الأطفال، لأنك مُجبرة على التعامل معه. سوف يعلمك الصبر و المثابرة، و يرفع مستوى حس الدعابة لدى الأسرة. سوف تتعلمين أن تُقدّري كم هو فريد من نوعه- متعاطف و يظهر اهتمامه بالآخر. هؤلاء الأطفال يحبون الحيوانات الأليفة، و الأطفال، و مساعدة الناس. مرة أخرى، الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون هم متشابهين أكثر من كونهم مختلفين.

الخميس، 3 مارس 2016

نصائح لإعطاء الدواء للأطفال


إعطاء الدواء للأطفال

إعطاء الدواء للأطفال قد يتطلب قدراً إضافياً من الإبداع. جربي هذه الحيل:

إذا أمكن، اختاري دواء بنكهة يحبها الطفل
الدواء نفسه قد يأتي في مجموعة متنوعة من النكهات والأشكال. التزمي بما يفضله طفلك. قد يكون طعم الأدوية التي تحمل علامات تجارية عامة (غير مشهورة) أشد قسوة.

جربي عمل معجونة سحرية من الدواء
معظم الأطفال يفضلون السائل، ولكن إذا كان طفلك يبصق أو يستفرغ الدواء، اسألي الطبيب فيما إذا كان يأتي الدواء على شكل أقراص للمضغ. اسحقي القرص بظهر الملعقة و أضيفي قطرة أو اثنين من الماء لصنع عجينة سميكة. ضعي قليلاً (مقدار رأس الإصبع) من المعجون داخل خد طفلك، وسوف يتم ابتلاعه دون صراع، كرري حتى تنتهي كمية المعجونة. عادةً تكون نكهة الأقراص القابلة للمضغ مرغوبة أكثر.

اجعلي خد الطفل كالجيب

هذا خيار للعائلة التي تعاني من طفل يبصق الدواء، و لا يتوفر الدواء بشكل آخر غير السائل. تأكدي من أن الدواء في متناول اليد و جاهز في الملعقة قبل بدء هذا الإجراء! مهدي رأس الطفل بحيث يستند على ذراعك (كما في وضعية الإرضاع). مع نفس اليد، طوقي خد الطفل واستخدمي أصبعك الأوسط أو السبابة لسحب زاوية فمه، مما يجعل جيب في خده. باليد الأخرى اسكبي الدواء في هذا الجيب بالتدريج على شكل كميات قليلة للسماح له ببلع الدواء بعد كل كمية. هذه الطريقة في إمساك الطفل تُبقي فمه مفتوحاً ورأسه ثابتاً. و أفضل ما في ذلك، أن جذب خد الطفل بإصبعك يمنعه من بصق الدواء للخارج. استمري في جذب خد الطفل حتى يبتلع كل الدواء. الحاجة أم الاختراع، أو أب الاختراع إذا كان الأب لوحده في المنزل مع الطفل و اضطر لإعطائه الدواء ولا يستطيع التعامل مع طفله كما تفعل الأم.

استخدمي فن التمويه
يمكنك سحق حبة الدواء و إخفائها في شطيرة - دمجها في المربى، وضعها تحت زبدة الفول السوداني - أو وضعها مع كمية صغيرة من الحليب، أو وجبات الأطفال، أو العصير. اجعلي الدواء مقبولاً قدر ممكن من دون الكذب على الطفل بأن الدواء هو "حلوى".

جربي الملاعق، و القطّارات، و أدوات مُساعدة أخرى

الملعقة البلاستيكية الطبية الصغيرة (معايرة ومتوفرة في الصيدليات) أسهل في الاستخدام من الملعقة الصغيرة المنزلية. لمسح الدواء المتبقي من الملعقة، استخدمي الشفة العليا لطفلك، امسحي الملعقة في الجانب الداخلي من شفة طفلك وأنت تسحبين الملعقة من فمه. إدخال قطارة الدواء المعايرة في جانب فم الطفل، بين الخد واللثة، هي وسيلة مساعدة لإعطاء الدواء أثبتت جدواها. بخّي بضع قطرات، اسمحي له ببلعها ثم كرري حتى تنتهي الكمية في القطارة . بعض الأطفال يتقبلون الأدوية أفضل من كوب بلاستيكي صغير، و التي يمكن أن تستخدم أيضاً لالتقاط ما يسيل و إعادة استخدامه.

وجّهي مكان وضع الدواء في فم الطفل بحكمة

حاولي تجنب المناطق الحساسة في الفم. تتركز براعم الذوق في مقدمة و وسط لسان الطفل. سقف الفم والجزء الخلفي من اللسان مناطق صوت حساسة . الأفضل هو الجيب الجانبي بين اللثة والخد، إلى الجزء الخلفي من الفم.

ماذا لو كان الطفل يستفرغ الدواء؟

الأمعاء تمتص معظم الأدوية في غضون نصف ساعة إلى خمس وأربعون دقيقة. إذا احتفظ طفلك بالدواء هذه المدة دون استفراغه، فعادة من غير الضروري تعويض الجرعة. و مع ذلك، دائماً ننصح الاتصال بعيادة الطبيب إذا كان طفلك استفرغ الدواء الذي أخذه بوصفة طبية.

أحياناً يكون الطفل مريض جداً ولا يمكنه الإبقاء على الدواء الذي يتناوله عن طريق الفم و يستفرغ كل جرعة. هذا شائع مع أدوية الحمى التي تؤخذ عن طريق الفم، مثل دواء الاسيتامينوفين (باراسيتامول). في هذه الحالة، انظري في التحدث مع طبيب طفلك حول استخدام الدواء الخافض للحمى على شكل تحميلة. أيضاً فإن طبيبك قد يصف تحميلة مانعة للقيء لتعطيها قبل عشرين إلى ثلاثين دقيقة من جرعة الدواء الذي يؤخذ عن طريق الفم، مما قد يساعد الدواء الفموي على البقاء في معدته.

تركيب الأدوية

في هذه الأيام، العديد من الصيدليات قادرة على تركيب بعض أدوية الوصفات الطبية. إذا أُعطيت لك وصفة طبية لدواء وأنت تعرفين أن طفلك قد يكره مذاقه، قد تكون الصيدلية قادرة على تركيب الوصفة الطبية على شكل مستساغ أكثر. تحدثي مع طبيب طفلك عن الصيدليات في منطقتك التي يمكنها تركيب أدوية للأطفال.
 

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

الفشل في تطور و نمو الرضع


مساعدة الرضع الذين يعانون من فشل في النمو و التطور
حسب خبرة أطباء الأطفال بعملهم مع الآباء والأمهات و الأطفال الرضع ، فإنهم يقدرون العلاقة بين نمو الطفل ( عاطفياً وجسدياً ) وأسلوب الأبوة والأمومة التي يتلقونها. لقد لاحظ الأطباء أن فشل النمو في الأطفال الرضع غالباً ما يتم علاجه ببساطة عن طريق المزيد من الرعاية الأبوية .

إبقاء الطفل في تطور : قصة رضيعة
جاء والدا طفلة رضيعة، طفلتهم الأولى، تبلغ من العمر أربعة أشهر، إلى مكتب أخصائي رضع لاستشارته بسبب توقف طفلتهم عن النمو و قد شخصت على أنها تعاني من فشل في نمو الرضع . لقد كانت طفلتهم سابقاً طفلة سعيدة، تتطور بشكل طبيعي عندما كانت تتلقى الجرعة الكاملة من استجابة أبويها. فقد كان أبويها يحملانها لساعات طويلة خلال اليوم في حمالة الظهر، و كانا يستجيبان لصراخها بسرعة و اهتمام، و كانت أمها ترضعها عند طلبها، لقد كانت حرفياً على اتصال جسدي مع أحد والديها معظم اليوم . كانت العائلة كلها تتقدم بشكل طبيعي ، و هذا النمط من الأبوة والأمومة كان فعالاً معهما. إلى أن قام أصدقاء لهذين الأبوين بإقناعهما، بحسن نية، أنهما يدللان طفلتهما ، و أنها بذلك تضبط حياتهما كما تريد هي، لتكبر و تكون متعلقة بهما ، و معتمدة عليهما.




مثل كثير من الآباء لأول مرة، فقد والدا الطفلة الثقة في ما كانا يفعلانه و خضعا لضغط الأقران فاعتمدا أسلوب الأبوة و الأمومة الأكثر تحفظاً و بعداً. سمحا لطفلتهما أن تبكي وحدها حتى تنام، قررا مواعيدا لوجباتها، و خوفاً من تدليلها لم يحملاها بقدر ما كانا سابقاً. على مدى الشهرين اللاحقين تحولت طفلتهما من سعيدة وتفاعلية إلى طفلة حزينة و منعزلة. وزنها ثبت، و انتقلت من الجزء العلوي من الرسم البياني للنمو إلى أسفله. لم تعد الطفلة تتقدم، ولا والديها أيضاً.
 
بعد شهرين من عدم التقدم، وصف الطبيب حالة الطفلة ب"عدم قدرتها على النمو"، وكانت على وشك الخضوع لورشة عمل طبية شاملة. عندما استشار والدا الطفلة أخصائي الرضع، شخّص فشل تطور الرضيعة ب "متلازمة السكوت". وأوضح أن هذه الطفلة كانت في البداية تنمو نمواً صحياً بسبب أسلوب الاستجابة لها من قِبل والديها. لقد كانت على ثقة بأن احتياجاتها ستُلبى و انتظمت وظائفها العضوية بشكل عام. ثم ترك هذان الأبوان نفسيهما يقتنعان بنمط آخر من الأبوة والأمومة. لقد سحبا وصلة الترابط مع طفلتهما دون أن يعلما، وكان الاتصال الذي يسبب لها التقدم قد ذهب فبدأت تتحول إلى طفلة غير قادرة على التطور. النتيجة كانت نوع من اكتئاب الأطفال، وتباطأت أنظمتها الفسيولوجية. نصحهما الأخصائي بالعودة إلى عملهما السابق حيث أسلوب الأبوة و الأمومة عالي التواصل. أوصاهما بأن يعودا إلى حملها كثيراً، و الرضاعة الطبيعية عندما تطلب ذلك، والاستجابة بحساسية إلى بكائها ليلاً ونهاراً.
في غضون شهر، كان أمر فشل الطفلة في التطور شيئاً من الماضي.

معلومات نؤمن بأنها تساعد الطفل على التطور
نحن نؤمن بأن كل طفل لديه مستوى حساس من الحاجة للّمس و الرعاية من أجل التطور (التطور لا يعني فقط النمو بالحجم، ولكنه نمو إمكانيات الفرد جسدياً وعاطفياً). ونحن نعتقد أن الأطفال لديهم القدرة على تعليم والديهم ماهية مستوى الأبوة والأمومة الذي يحتاجون إليه، والأمر متروك للوالدين للاستماع. كذلك الأمر متروك للمهنيين لدعم ثقة الوالدين وليس التقليل منها بتقديم مشورة أسلوب الأبوة و الأمومة الأكثر بعداً الذي يمكن أن يؤدي إلى فشل تطور الرضع، (مثل "دع طفلك يبكي" أو "لا تحمله كثيراً"). فقط الطفل يعرف مستوى حاجته أو حاجتها، والآباء والأمهات هم الأقدر على قراءة لغة الطفل.

إن الطفل "المدرب" على عدم التعبير عن احتياجاته قد يبدو في الظاهر أنه طفل مطيع، مُرضي أو "جيد". لكن هذا الطفل يمكن أن يتحول إلى حالة تعاني من فشل نمو الرضع حيث يُسكت التعبير عن احتياجاته، و قد يصبح طفلاً لا يتكلم أبداً للحصول على تلبية احتياجاته، وفي نهاية المطاف يصبح شخصاً بالغاً كثير الاحتياجات.